من سجن الذكرى إلى رحابة الحاضر: كيف يعيد علاج "اي إم دي ار" صياغة الحياة بعد صدمة التحرش؟
ARTICLES
التحرش ليس حادثة عابرة تنتهي بمرور الوقت، بل هو احتلال يسكن الجسد والعقل و الروح , لكن الاثر الذي يتركه قابل للعلاج
عندما يتعرض الإنسان (سواء كان طفالً أو بالغا) للتحرش لا يتأثر مزاجه فحسب ,بل يتغير شعوره بنفسه , بجسده و بكل العالم من حوله , كأن الزمن يتوقف عند تلك اللحظة , و يصبح الحاضر مجرد صدى مؤلم .
ولكن، ماذا لو كان هناك وسيلة علمية "لاعادة ضبط" هذه الذكريات؟ هنا يأتي دور علاج EMDR كطوق نجاة فعال و علاج غير دوائي .
ُ
